العلامة المجلسي
307
بحار الأنوار
وقال الفيروزآبادي : السبت : الراحة والقطع . وقال : الأشقر من الدواب : الأحمر في مغرة حمرة يحمر منها العرف والذنب ، ومن الناس من تعلو بياضه حمرة . وقال : الصهب محركة : حمرة ، أو شقرة في الشعر ، والأصهب بعير ليس بشديد البياض . قوله صلى الله عليه وآله : ( لأنها جنينة ) أي مستورة عن الخلق ولا يستر إلا ما كان خيرة . 9 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن عبد الله بن حامد ، عن محمد بن حمدويه ، عن محمد بن عبد الكريم ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين ، عن شهر بن حوشب قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة أتاه رهط من اليهود فقالوا : إنا سائلوك عن أربع خصال ، فإن أخبرتنا عنه صدقناك وآمنا بك فقال : عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ؟ قالوا : نعم قال : سلوا عما بدا لكم . قالوا : عن الشبه كيف يكون من المرأة وإنما النطفة للرجل ؟ فقال : أنشدكم بالله أتعلمون أن نطفة الرجل بيضاء غليظة ؟ وأن نطفة المرأة حمراء رقيقة ؟ فأيتهما غلبت صاحبتها كانت لها الشبه ؟ قالوا : اللهم نعم . قالوا : فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ قال : أنشدكم بالله هل تعلمون أن أحب الطعام والشراب إليه لحوم الإبل وألبانها فاشتكى شكوى ، فلما عافاه الله منها حرمها على نفسه ليشكر الله به ؟ قالوا : اللهم نعم . فقالوا : أخبرنا عن نومك كيف هو ؟ قال : أنشدكم بالله هل تعلمون من صفة هذا الرجل الذي تزعمون أني لست به تنام عينه وقلبه يقظان ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : وكذا نومي . قالوا : فأخبرنا عن الروح . قال : أنشدكم بالله هل تعلمون أنه جبرئيل عليه السلام ؟ قالوا : اللهم نعم ، وهو الذي يأتيك وهو لنا عدو ، وهو ملك إنما يأتي بالغلظة وشدة الامر ولولا ذلك لاتبعناك . فأنزل الله تعالى : " قل من كان عدوا لجبريل " إلى قوله : " أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم " . ( 1 ) 10 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل : " ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم
--> ( 1 ) قصص الأنبياء ، مخطوط .